الْمُؤْمِنُوْنَقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴿1﴾ التفسير الميسّر — الآية 1قد فاز المصدِّقون بالله وبرسوله العاملون بشرعه.ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي صَلَاتِهِمۡ خَٰشِعُونَ﴿2﴾ التفسير الميسّر — الآية 2الذين من صفاتهم أنهم في صلاتهم خاشعون، تَفْرُغُ لها قلوبهم، وتسكن جوارحهم.وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنِ ٱللَّغۡوِ مُعۡرِضُونَ﴿3﴾ التفسير الميسّر — الآية 3والذين هم تاركون لكل ما لا خير فيه من الأقوال والأفعال.وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِلزَّكَوٰةِ فَٰعِلُونَ﴿4﴾ التفسير الميسّر — الآية 4والذين هم مُطَهِّرون لنفوسهم وأموالهم بأداء زكاة أموالهم على اختلاف أجناسها.وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ﴿5﴾ التفسير الميسّر — الآية 5والذين هم لفروجهم حافظون مما حرَّم الله من الزنى واللواط وكل الفواحش.إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ﴿6﴾ التفسير الميسّر — الآية 6إلا على زوجاتهم أو ما ملكت أيمانهم من الإماء، فلا لوم عليهم ولا حرج في جماعهن والاستمتاع بهن؛ لأن الله تعالى أحلَّهن.فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ﴿7﴾ التفسير الميسّر — الآية 7فمن طلب التمتع بغير زوجته أو أمَتِه فهو من المجاوزين الحلال إلى الحرام، وقد عرَّض نفسه لعقاب الله وسخطه.وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ﴿8﴾ التفسير الميسّر — الآية 8والذين هم حافظون لكل ما اؤتمنوا عليه، موفُّون بكل عهودهم.وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَوَٰتِهِمۡ يُحَافِظُونَ﴿9﴾ التفسير الميسّر — الآية 9والذين هم يداومون على أداء صلاتهم في أوقاتها على هيئتها المشروعة، الواردة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡوَٰرِثُونَ﴿10﴾ التفسير الميسّر — الآية 10هؤلاء المؤمنون هم الوارثون الجنة.ٱلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡفِرۡدَوۡسَ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴿11﴾ التفسير الميسّر — الآية 11الذين يرثون أعلى منازل الجنة وأوسطَها، وهي أفضلُها منزلاً، هم فيها خالدون، لا ينقطع نعيمهم ولا يزول.وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ﴿12﴾ التفسير الميسّر — الآية 12ولقد خلقنا آدم من طين مأخوذ من جميع الأرض.ثُمَّ جَعَلۡنَٰهُ نُطۡفَةٗ فِي قَرَارٖ مَّكِينٖ﴿13﴾ التفسير الميسّر — الآية 13ثم خلقنا بنيه متناسلين مِن نطفة: هي مني الرجال تخرج من أصلابهم، فتستقر متمكنة في أرحام النساء.ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴿14﴾ التفسير الميسّر — الآية 14ثم خلقنا النطفة علقة أي: دماً أحمر، فخلقنا العلقة بعد أربعين يوماً مضغة أي: قطعة لحم قَدْر ما يُمْضغ، فخلقنا المضغة اللينة عظاماً، فكسونا العظام لحماً، ثم أنشأناه خلقاً آخر بنفخ الروح فيه، فتبارك الله، الذي أحسن كل شيء خلقه.ثُمَّ إِنَّكُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ﴿15﴾ التفسير الميسّر — الآية 15ثم إنكم أيها البشر بعد أطوار الحياة وانقضاء الأعمار لَميتون.ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تُبۡعَثُونَ﴿16﴾ التفسير الميسّر — الآية 16ثم إنكم بعد الموت وانقضاء الدنيا تُحْيَون يوم القيامة من قبوركم للحساب والجزاء.وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلۡخَلۡقِ غَٰفِلِينَ﴿17﴾ التفسير الميسّر — الآية 17ولقد خلقنا فوقكم سبع سموات بعضها فوق بعض، وما كنا عن الخلق غافلين، فلا نُغْفِلُ مخلوقاً، ولا ننساه.