وِرد اليوم
صفحتان من كتاب الله — قليلٌ دائمٌ خيرٌ من كثيرٍ منقطع.
25 سبتمبر 2026 · 14 ربيع الآخر 1448 هـ
من الْوَاقِعَةِ 17 إلى الْوَاقِعَةِ 76
فهرس السور ←صفحتان · 60 آيةصفحات المصحف 535–536 · اليوم 268 من 302
2دقيقتانتقريبًا
…
رواية حفص عن عاصم — كالمصحف المعروض. والتنزيل يجري في جهازك لا في خادم الشركة، وقد يمسحه المتصفّح إن ضاقت مساحة جهازك فيُعاد بضغطة.
مفتاح ألوان التجويد — وهو استرشاديّ
نصّغنّةنصّقلقلةنصّإقلابنصّإدغام بغنّةنصّإدغام بغير غنّةنصّإخفاءنصّإخفاء شفويّنصّإدغام شفويّنصّمدّنصّلام شمسيةنصّهمزة وصلنصّلا يُنطق وصلًا
الأحكام مشتقّةٌ من رسم المصحف بقواعدها المعروفة، ولم يراجعها مُقرئٌ مُجاز بعد. والقراءة تؤخذ عن شيخٍ لا عن شاشة — فاجعله عونًا لا مرجعًا.
الْوَاقِعَةِيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ﴿17﴾ التفسير الميسّر — الآية 17يطوف عليهم لخدمتهم غلمان لا يهرمون ولا يموتون،بِأَكۡوَابٖ وَأَبَارِيقَ وَكَأۡسٖ مِّن مَّعِينٖ﴿18﴾ التفسير الميسّر — الآية 18بأقداح وأباريق وكأس من عين خمر جارية في الجنة،لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ﴿19﴾ التفسير الميسّر — الآية 19لا تُصَدَّعُ منها رؤوسهم، ولا تذهب بعقولهم.وَفَٰكِهَةٖ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ﴿20﴾ التفسير الميسّر — الآية 20ويطوف عليهم الغلمان بما يتخيرون من الفواكه،وَلَحۡمِ طَيۡرٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ﴿21﴾ التفسير الميسّر — الآية 21وبلحم طير ممَّا ترغب فيه نفوسهم.وَحُورٌ عِينٞ﴿22﴾ التفسير الميسّر — الآية 22ولهم نساء ذوات عيون واسعة،كَأَمۡثَٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ﴿23﴾ التفسير الميسّر — الآية 23كأمثال اللؤلؤ المصون في أصدافه صفاءً وجمالاً؛جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴿24﴾ التفسير الميسّر — الآية 24جزاء لهم بما كانوا يعملون من الصالحات في الدنيا.لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا تَأۡثِيمًا﴿25﴾ التفسير الميسّر — الآية 25لا يسمعون في الجنة باطلاً، ولا ما يتأثمون بسماعه،إِلَّا قِيلٗا سَلَٰمٗا سَلَٰمٗا﴿26﴾ التفسير الميسّر — الآية 26إلا قولاً سالماً من هذه العيوب، وتسليمَ بعضهم على بعض.وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ﴿27﴾ التفسير الميسّر — الآية 27وأصحاب اليمين، ما أعظم مكانتهم وجزاءهم!فِي سِدۡرٖ مَّخۡضُودٖ﴿28﴾ التفسير الميسّر — الآية 28هم في سِدْر لا شوك فيه،وَطَلۡحٖ مَّنضُودٖ﴿29﴾ التفسير الميسّر — الآية 29وموز متراكب بعضه على بعض،وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ﴿30﴾ التفسير الميسّر — الآية 30وظلٍّ دائم لا يزول،وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ﴿31﴾ التفسير الميسّر — الآية 31وماء جار لا ينقطع،وَفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ﴿32﴾ التفسير الميسّر — الآية 32، وفاكهة كثيرة لا تنفَدلَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ﴿33﴾ التفسير الميسّر — الآية 33ولا تنقطع عنهم، ولا يمنعهم منها مانع،وَفُرُشٖ مَّرۡفُوعَةٍ﴿34﴾ التفسير الميسّر — الآية 34وفرشٍ مرفوعة على السرر.إِنَّآ أَنشَأۡنَٰهُنَّ إِنشَآءٗ﴿35﴾ التفسير الميسّر — الآية 35إنا أنشأنا نساء أهل الجنة نشأة غير النشأة التي كانت في الدنيا، نشأة كاملة لا تقبل الفناء،فَجَعَلۡنَٰهُنَّ أَبۡكَارًا﴿36﴾ التفسير الميسّر — الآية 36فجعلناهن أبكاراً،عُرُبًا أَتۡرَابٗا﴿37﴾ التفسير الميسّر — الآية 37متحببات إلى أزواجهن، في سنٍّ واحدة،لِّأَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ﴿38﴾ التفسير الميسّر — الآية 38خلقناهن لأصحاب اليمين.ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ﴿39﴾ التفسير الميسّر — الآية 39وهم جماعة كثيرة من الأولين،وَثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ﴿40﴾ التفسير الميسّر — الآية 40وجماعة كثيرة من الآخرين.وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ﴿41﴾ التفسير الميسّر — الآية 41وأصحاب الشمال ما أسوأ حالهم وجزاءهم!فِي سَمُومٖ وَحَمِيمٖ﴿42﴾ التفسير الميسّر — الآية 42في ريح حارة من حَرِّ نار جهنم تأخذ بأنفاسهم، وماء حار يغلي،وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ﴿43﴾ التفسير الميسّر — الآية 43وظلٍّ من دخان شديد السواد،لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ﴿44﴾ التفسير الميسّر — الآية 44لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر.إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ﴿45﴾ التفسير الميسّر — الآية 45إنهم كانوا في الدنيا متنعِّمين بالحرام، معرِضين عما جاءتهم به الرسل.وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ﴿46﴾ التفسير الميسّر — الآية 46وكانوا يقيمون على الكفر بالله والإشراك به ومعصيته، ولا ينوون التوبة من ذلك.وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴿47﴾ التفسير الميسّر — الآية 47وكانوا يقولون إنكاراً للبعث: أنُبعث إذا متنا وصرنا تراباً وعظاماً بالية؟ وهذا استبعاد منهم لأمر البعث وتكذيب له.أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ﴿48﴾ التفسير الميسّر — الآية 48أنُبعث نحن وآباؤنا الأقدمون الذين صاروا تراباً، قد تفرَّق في الأرض؟قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَوَّلِينَ وَٱلۡأٓخِرِينَ﴿49﴾ التفسير الميسّر — الآية 49قل لهم -أيها الرسول-: إن الأولين والآخرين من بني آدملَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴿50﴾ التفسير الميسّر — الآية 50سيُجمَعون في يوم مؤقت بوقت محدد، وهو يوم القيامة.
ثُمَّ إِنَّكُمۡ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلۡمُكَذِّبُونَ﴿51﴾ التفسير الميسّر — الآية 51ثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذبون بوعيد الله ووعده،لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ﴿52﴾ التفسير الميسّر — الآية 52لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر،فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ﴿53﴾ التفسير الميسّر — الآية 53فمالئون منها بطونكم؛ لشدة الجوع،فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ﴿54﴾ التفسير الميسّر — الآية 54فشاربون عليه ماء متناهياً في الحرارة لا يَرْوي ظمأ،فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ﴿55﴾ التفسير الميسّر — الآية 55فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴿56﴾ التفسير الميسّر — الآية 56هذا الذي يلقونه من العذاب هو ما أُعدَّ لهم من الزاد يوم القيامة. وفي هذا توبيخ لهم وتهكُّم بهم.نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ﴿57﴾ التفسير الميسّر — الآية 57نحن خلقناكم -أيها الناس- ولم تكونوا شيئاً، فهلَّا تصدِّقون بالبعث.أَفَرَءَيۡتُم مَّا تُمۡنُونَ﴿58﴾ التفسير الميسّر — الآية 58أفرأيتم النُّطَف التي تقذفونها في أرحام نسائكم،ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ﴿59﴾ التفسير الميسّر — الآية 59هل أنتم تخلقون ذلك بشراً أم نحن الخالقون؟نَحۡنُ قَدَّرۡنَا بَيۡنَكُمُ ٱلۡمَوۡتَ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ﴿60﴾ التفسير الميسّر — الآية 60نحن قَدَّرنا بينكم الموت، وما نحن بعاجزينعَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمۡثَٰلَكُمۡ وَنُنشِئَكُمۡ فِي مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴿61﴾ التفسير الميسّر — الآية 61عن أن نغيِّر خلقكم يوم القيامة، وننشئكم فيما لا تعلمونه من الصفات والأحوال.وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُولَىٰ فَلَوۡلَا تَذَكَّرُونَ﴿62﴾ التفسير الميسّر — الآية 62ولقد علمتم أن الله أنشأكم النشأة الأولى ولم تكونوا شيئاً، فهلَّا تذكَّرون قدرة الله على إنشائكم مرة أخرى.أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَحۡرُثُونَ﴿63﴾ التفسير الميسّر — الآية 63أفرأيتم الحرث الذي تحرثونهءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ﴿64﴾ التفسير الميسّر — الآية 64هل أنتم تُنبتونه في الأرض أم نحن نُقِرُّ قراره وننبته في الأرض؟لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ﴿65﴾ التفسير الميسّر — الآية 65لو نشاء لجعلنا ذلك الزرع هشيماً، لا يُنتفع به في مطعم، فأصبحتم تتعجبون مما نزل بزرعكم،إِنَّا لَمُغۡرَمُونَ﴿66﴾ التفسير الميسّر — الآية 66وتقولون: إنا لخاسرون معذَّبون،بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ﴿67﴾ التفسير الميسّر — الآية 67بل نحن محرومون من الرزق.أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴿68﴾ التفسير الميسّر — الآية 68أفرأيتم الماء الذي تشربونه لتحيَوْا به،ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ﴿69﴾ التفسير الميسّر — الآية 69أأنتم أنزلتموه من السحاب إلى قرار الأرض، أم نحن الذين أنزلناه رحمة بكم؟لَوۡ نَشَآءُ جَعَلۡنَٰهُ أُجَاجٗا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُونَ﴿70﴾ التفسير الميسّر — الآية 70لو نشاء جعلنا هذا الماء شديد الملوحة، لا يُنتفع به في شرب ولا زرع، فهلَّا تشكرون ربكم على إنزاله الماء العذب لنفعكم.أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ﴿71﴾ التفسير الميسّر — الآية 71أفرأيتم النار التي توقدون،ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ﴿72﴾ التفسير الميسّر — الآية 72أأنتم أوجدتم شجرتها التي تُقْدح منها النار، أم نحن الموجدون لها؟نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةٗ وَمَتَٰعٗا لِّلۡمُقۡوِينَ﴿73﴾ التفسير الميسّر — الآية 73نحن جعلنا ناركم التي توقدون تذكيراً لكم بنار جهنم ومنفعة للمسافرين.فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴿74﴾ التفسير الميسّر — الآية 74فنزِّه -أيها النبي- ربك العظيم الكاملَ الأسماء والصفات، الكثيرَ الإحسان والخيرات.۞ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ﴿75﴾ التفسير الميسّر — الآية 75أقسم الله تعالى بمساقط النجوم في مغاربها في السماء،وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ﴿76﴾ التفسير الميسّر — الآية 76وإنه لقَسَم لو تعلمون قَدْره عظيم.
أرقامُ الصفحات وحدودُها من مصحف مجمع الملك فهد (مصحف المدينة، 604 صفحات) المشحون مع النصّ. والحدُّ عند آخر آيةٍ تبدأ في الصفحة، فالآيةُ المنقسمة بين صفحتين تُعدّ في صفحة مبتدئها. وتوزيعُ الأسطر يتبع شاشتك وحجمَ خطّك، فلا يُطابق الأسطر الخمسةَ عشرَ في المصحف المطبوع.