الْقَلَمِنٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ﴿1﴾ التفسير الميسّر — الآية 1﴿نٓۚ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة. أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم.مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ﴿2﴾ التفسير الميسّر — الآية 2ما أنت -أيها الرسول- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي،وَإِنَّ لَكَ لَأَجۡرًا غَيۡرَ مَمۡنُونٖ﴿3﴾ التفسير الميسّر — الآية 3وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لَثواباً عظيماً غير منقوص ولا مقطوع،وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴿4﴾ التفسير الميسّر — الآية 4وإنك -أيها الرسول- لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه.فَسَتُبۡصِرُ وَيُبۡصِرُونَ﴿5﴾ التفسير الميسّر — الآية 5فعن قريب سترى -أيها الرسول-، ويرى الكافرونبِأَييِّكُمُ ٱلۡمَفۡتُونُ﴿6﴾ التفسير الميسّر — الآية 6في أيكم الفتنة والجنون؟إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ﴿7﴾ التفسير الميسّر — الآية 7إن ربك -سبحانه- هو أعلم بالشقي المنحرف عن دين الله وطريق الهدى، وهو أعلم بالتقي المهتدي إلى دين الحق.فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴿8﴾ التفسير الميسّر — الآية 8فاثبت على ما أنت عليه -أيها الرسول- مِن مخالفة المكذبين ولا تطعهم.وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ﴿9﴾ التفسير الميسّر — الآية 9تمنَّوا وأحبوا لو تلاينهم، وتصانعهم على بعض ما هم عليه، فيلينون لك.وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ﴿10﴾ التفسير الميسّر — الآية 10ولا تطع -أيها الرسول- كلَّ إنسانٍ كثير الحلف كذاب حقير،هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ﴿11﴾ التفسير الميسّر — الآية 11مغتاب للناس، يمشي بينهم بالنميمة، وينقل حديث بعضهم إلى بعض على وجه الإفساد بينهم،مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ﴿12﴾ التفسير الميسّر — الآية 12بخيل بالمال ضنين به عن الحق، شديد المنع للخير، متجاوز حدَّه في العدوان على الناس وتناول المحرمات، كثير الآثام،عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ﴿13﴾ التفسير الميسّر — الآية 13شديد في كفره، فاحش لئيم، منسوب إلى غير أبيه.أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ﴿14﴾ التفسير الميسّر — الآية 14ومن أجل أنه كان صاحب مال وبنين،إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴿15﴾ التفسير الميسّر — الآية 15طغى وتكبَّر عن الحق، فإذا قرأ عليه أحد آيات القرآن كذَّب بها، وقال: هذا أباطيل الأولين وخرافاتهم. وهذه الآيات وإن نزلت في بعض المشركين كالوليد بن المغيرة، إلا أن فيها تحذيراً للمسلم من موافقة من اتصف بهذه الصفات الذميمة.
جزءٌ من هذه الصفحة — بدأ المعروضُ في وسطها لا من رأسها.