الزُّخْرُفِحمٓ﴿1﴾ التفسير الميسّر — الآية 1﴿حمٓ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴿2﴾ التفسير الميسّر — الآية 2أقسم الله تعالى بالقرآن الواضح لفظاً ومعنى.إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴿3﴾ التفسير الميسّر — الآية 3إنَّا أنزلنا القرآن على محمد -صلى الله عليه وسلم- بلسان العرب؛ لعلكم تفهمون، وتتدبرون معانيه وحججهوَإِنَّهُۥ فِيٓ أُمِّ ٱلۡكِتَٰبِ لَدَيۡنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴿4﴾ التفسير الميسّر — الآية 4وإنه في اللوح المحفوظ لدينا لعليٌّ في قَدْره وشرفه، محكم لا اختلاف فيه ولا تناقض.أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا أَن كُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّسۡرِفِينَ﴿5﴾ التفسير الميسّر — الآية 5أفنُعْرِض عنكم، ونترك إنزال القرآن إليكم لأجل إعراضكم وعدم انقيادكم، وإسرافكم في عدم الإيمان به؟وَكَمۡ أَرۡسَلۡنَا مِن نَّبِيّٖ فِي ٱلۡأَوَّلِينَ﴿6﴾ التفسير الميسّر — الآية 6كثيراً من الأنبياء أرسلنا في القرون الأولى التي مضت قبل قومك أيها النبي،وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ﴿7﴾ التفسير الميسّر — الآية 7وما يأتيهم مِن نبي إلا كانوا به يستهزئون كاستهزاء قومك بك،فَأَهۡلَكۡنَآ أَشَدَّ مِنۡهُم بَطۡشٗا وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴿8﴾ التفسير الميسّر — الآية 8فأهلكنا مَن كذَّبوا رسلنا، وكانوا أشد قوة وبأساً من قومك أيها النبي، ومضت عقوبة الأولين بأن أهلِكوا؛ بسبب كفرهم وطغيانهم واستهزائهم بأنبيائهم. وفي هذا تسلية للنبي -صلى الله عليه وسلم-.وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ﴿9﴾ التفسير الميسّر — الآية 9ولئن سألت -أيها الرسول- هؤلاء المشركين من قومك: مَن خلق السموات والأرض؟ ليقولُنَّ: خلقهنَّ العزيز في سلطانه، العليم بهن وما فيهن من الأشياء، لا يخفى عليه شيء.ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴿10﴾ التفسير الميسّر — الآية 10الذي جعل لكم الأرض فراشاً وبساطاً، وسهَّل لكم فيها طرقاً لمعاشكم ومتاجركم؛ لكي تهتدوا بتلك السبل إلى مصالحكم الدينية والدنيوية.
جزءٌ من هذه الصفحة — بدأ المعروضُ في وسطها لا من رأسها.